التخطي إلى المحتوى
الرئيس العراقي يوافق علي إحياء البرنامج النووي !

في خطوة وصفت بالغريبة صادق الرئيس العراقي فؤاد المعصوم علي قرار يقضي يإستئناف البرنامج النووي العراقي لأغراض سلمية ومن أجل التنمية في العراق ، جاء قرار الرئىس العراقي بعد مداوالات ومباحثات مع هيئة الطاقة الذرية الدولية والتي وافقت شرط تهيئة البنية العراقية لهذا الأمر وإزالة المفاعلات القديمة .

غرابة القرار العراقي الأخير تكمن في كون أسلحة الدمار الشامل العراقية النووية هي الخدعة التي تم إحتلال العراق بها إبان حكم الرئيس السابق صدام حسين في العام ٢٠٠٣ واتخذت دول التحالف الدولي بزعامة بريطانيا وأمريكا من المفاعلات النووية العراقية زريعة لضرب العراق وقتل أكثر من مليون ونصف وتدمير البنية التحتية للبلد العربي الكبير وجعله ساحة صراع وحرب مستمرة إلي الآن وهو. الأمر الذي ثبت كذبه فيما بعد ودعي بتوني بلير نفسه للإعتذار والقول بأنه خطأ ناتج في نقص المعلومات الإستخباراتية ! .

كذلك يشكك المراقبين في جدوي الخطوة في ظل إنعدام الأمن بالعراق والتفجيرات الشبه يومية والتي تطول كل مدن العراق بما فيها العاصمة بغداد وبرنامج نووي حتي ولو للأغراض السلمية يحتاج بيئة أمان مثالية بحسب آراء المتابعين هي غير متوفرة بالعراق .

وبناء علي قرار الرئيس العراقي فإنه سيعاد من جديد تشكيل هيئة الطاقة الذرية بالعراق وهي مهمة صعبة ومكلفة خصوصاً أن هذا القطاع تم تصفية علماءه علي يد أجهزة إستخبارات عديدة وتفكيك بنيته بشكل كبير .

فيما ذهب مراقبين آخرين علي كون هذا الأمر نوع من التباهي وتقديم الإنجازات الوهمية للشعوب وليس له سند عملي أو علمي وهو شبيه بدعوي عدد من الرؤساء العرب للتلويح ببدء المشاريع النووية لكسب ثقة العامة كما فعل السيسي بمصر مؤخراً واعلن عن إستئناف مشروع النووي لكن الواقع علي الأرض يؤكد أن الأمر لا يعدو كونه فرقعة إعلامية .

عن الكاتب

identicon

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *