التخطي إلى المحتوى
مدينة الباب السورية سباق بين المعارضة والنظام وداعش تتراجع

تتواصل المعارك في مدينة الباب السورية بهدف طرد عناصر الدولة الإسلامية داعش من المدينة في حين تقترب المعارضة من تحقيق أهدافها من السيطرة علي المدينة في الوقت الذي يتسابق النظام السوري فيه أيضاً للسيطرة علي المدينة .

وكان الجيش الحر السوري أعلن سابقاً أنه دخل في مواجهات مع قوات النظام السوري التي حاولت عرقلة قوات الجيش الحر من دخول المدينة التي تقع في ريف حلب .

في ذات الوقت وقبل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلي البحرين أعلن عبر مؤتمر صحفي أخبار تقدم قواته إلي جانب قوات الجيش الحر من المدينة بهدف تحريرها وجعلها منطقة آمنة يستطيع السكان واللاجئين السوريين من العودة إليه مجدداً في إطار أطروحات المناطق الآمنة التي تحدث عنها ترامب مسبقاً قبل أسابيع كحل لعودة العديد من السوريين إلي مدنهم .

وكانت المعركة في سوريا أخذت بعد آخر بعد إنتهاء معركة حلب حيث باتت الأطروحات السياسية حاضرة من كل الأطراف الدولية الراغبة في غلق الملف السوري وتحقيق حل سياسي هناك وهو ما يعد له في مؤتمر جينيف المقبل في العشرين من الشهر الجاري والذي تأمل أطراف عدة من وضع حل سياسي للأزمة السورية من خلاله بضمانات أممية ودولية وهو ما دفع الأطراف المختلفة في سوريا لضرورة حسم العديد من نقاط التوتر وكان من بينها مدينة الباب بسوريا.

وتشهد الساحة السورية العديد من النقاط المشتعلة والتي يرغب الأطراف المختلفة تصفيتها قبل المفاوضات منها معارك ريف دمشق التي حسم النظام السوري جزء كبير منها لصالحه وسعي من خلال معاركه الأخيرة لحسم مدينة الباب لصالحه وفشل في ذلك بحسب آراء عسكريين يتابعون سير العمليات التي يخوضها الجيش الحر والنظام السوري والتي يبدو أن ليس للنظام قدرة علي مجاراة الجيش الحر خصوصاً مع الدعم التركي .

عن الكاتب

identicon

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *