محكمة هولندية تبرئ نائبا هولندياً متهم بالتحريض على الكراهية

محمد أمزيل
2016-12-10T02:32:30+03:00
اخبار عالمية
محكمة هولندية تبرئ نائبا هولندياً متهم بالتحريض على الكراهية

ألن تتخلص العقلية الغربية من نازيتها، و كراهيتها لكل ما ليس أبيضا؟ سؤال إستنكاري لا يستطيع أحد الإجابة عليه. مادامت السياسة الغربية تتجه نحو تبني إيديولوجية اليمين المتطرف. فالولايات المتحدة الأمريكية تسلقها اليمين المتطرف، حتى وصل للبيت الأبيض بقيادة دونالد ترامب.

وفي فرنسا، حزب يميني آخر يخرج من شرنقته، ويرفرف عاليا بجناحيه الأسودين، في سماء فرنسا، إنه حزب اليمين المتطرف -الذي أسسه “جان ماري لوبان”، المعروف بكراهية للمهاجرين- ذهب جان ماري، وبقي الحزب قويا، لكن ورثت “مارين لوبان” ابنة المؤسس زعامة الحزب. و أضحى إحتمال فوزه (الحزب) بالإنتخابات الفرنسية لعام 2017م، كبيرا جدا، يُرجحه العديد من المهتمين و المحليلين السياسيين. إذن أصبح شبح اليمين المتطرف، يلقى قبولا من الغربيين. رغم تبجحهم بالعقلية العلمانية.

ولم يحصر الشبح المتطرف مجاله في غرب أوروبا فقط، بل إنطلق نحو الشمال، ليلقي جناحيه الأسودين على بلاد هولندا. ففي هذا اليوم -الجمعة 9 ديسمبر 2016م- برأت محكمة هولندية النائب الهولندي “غيرت فيلدرز” المتهم بالتحريض على الكراهية ضد المهاجرين. ويعود هذا الإتهام إلى تصريح له، في خطاب أمام أنصاره، خلال الإنتخابات المحلية -مارس 2014م- حيث سألهم: “”هل تريدون عددا أقل أو أكبر من المغاربة في مدينتكم وفي هولندا؟”، فهتف الجميع “أقل، أقل”، فرد عليهم؛ بأنه سيعمل على ذلك.

لن نتحدث عن التصريح بل سنطرح السؤال عن قرار المحكمة؛ لماذا تمت تبرئته، رغم أن تصريحه واضح وضوح الشمس؟ فهل هذا دليل على أن العقلية المتطرفة بدأت تتغلغل داخل مجالات مهمة بالدول الغربية.؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.