التخطي إلى المحتوى
نهائي بطولة كأس كوبا أمريكا 2019: هل سيفوز ميسي بهذه البطولة؟

تستضيف البرازيل بطولة كوبا أمريكا لأول مرة منذ 30 عامًا، وتمتد البطولة من 14 يوليو وحتى 7 يونيو، وتحمل تلك البطولة رقم 46 في سجل بطولات كأس كوبا أمريكا وهي دورة مليئة بالدراما؛ فسوف تتطلع تشيلي للدفاع عن اللقب، وسيسعى منتخب البرازيل إلى الفوز بالبطولة التي تُقام على أرضه، وترغب الأوروجواي بالفوز باللقب للمرة 16 في تاريخها، ويعود ليونيل ميسي إلى منتخب الأرجنتين للحصول على فرصة أخرى مع فريقه الوطني. الجديد في هذه البطولة هو مُشاركة منتخبين من خارج أمريكا اللاتينية، وهما: اليابان وقطر.

تتهافت الأنظار على كأس كوبا أمريكا، إذا أنها تضم أمهر اللاعبين في العالم، فأمريكا اللاتينية معروف أنها القارة الأخصب لكرة القدم في العالم، حتى إن لم تكن تمتلك دوريات كُبرى كالدوري الإنجليزي أو الدوري الأسباني فهي تمتك سوق كبيرة للاعبين المُحترفين، وقد خرج من أمريكا الجنوبية (ميسي، وبيليه، ومارادونا، ورونالدينهو، ورونالدو) إن كل لاعب من هؤلاء قد أدخل ملايين الأشخاص إلى استادات كرة القدم، وجعل ملايين أخرين مُشجعين لكرة القدم.

لقد الأوروجواي بكأس كوبا أمريكا أكثر من 15 مرة، والأرجنتين فازت بها 14 مرة، والبرازيل فازت بها 8 مرات .. إذا كان بإمكانك توقع أي من المنتخبات سيحصد تلك البطولة، فقم بالمُئاكة عبر مواقع المراهنات الرياضية، يُمكنك المراهنة على أي مُباراة تُريدها، وتربح المال وأنت في منزلك.

تٌقدم مواقع المراهنات الرياضية مثل موقع 1xbet إمكانية عمل المراهنات وألعاب الكازينو على حدٍ سواء، مثل: (البوكر، الروليت، البلاك جاك، ماكينات القمار سلوتس) باللإضافة إلى العاب الكازينو ذات البث المباشر أو الكازينو المباشر ذو الموزع المباشر وغيرها من الألعاب. كما أنك ستكون مدعومًا من قبل خدمة العملاء المتاحة 24 ساعة في اليوم، وحتى 7 أيام في الإسبوع.

وتعتبر لعبة روليت Roulette أحد أشهر الألعاب التي يلعبها محبو الرهانات الرياضية بجانب رهانات كرة القدم، إذ تتقدم لعبة روليت عن غيرها من ألعاب الكازينو في العائد المالي الذي يمكن ربحه عند لعب الروليت المباشر اون لاين.

يُمكنك المراهنة على جميع البطولات المعروفة في كرة القدم، وكل الرياضات الأخرى. من خلال المراهنة على النتائج، والتشكيلة الأساسية، واللاعبين المُسجلين للأهداف، ومواعيد تسجيل الأهداف.

كوبا هذا العام مفتوحة على مصراعيها:

لم تدخل المنتخبات الوطنية في أمريكا الجنوبية منافسات منذ كأس العالم الذي أُقيم في العام الماضي، أما تلك الفرق التي فشلت في الوصول إلى روسيا لم يكن لديها سوى مباريات ودية منذ أكتوبر 2017، ولكن هذا الموسم أنتهي مع إقامة المُباريات في البرازيل.

يواجه العديد من المدربين الجدد تحديات حقيقية، فمن بين 10 دول في أمريكا الجنوبية، ستلعب ستة منها مع مدربيها لأول مرة، تسبب غياب نيمار في وجود بعض القلق، ولكن بصراحة، قد يكون أداء البرازيل أفضل بدونه. فسيحظى روبرتو فيرمينو وجابرييل جيسوس اللذان قدما مواسم رائعة في ليفربول ومانشستر سيتي بفرصة التألق مع منتخب بلدهما في غياب نيمار.

ميسي عاد إلى الأرجنتين:

لقد استعادت الأرجنتين ميسي، لكن المشكلة تكمن في المجموعة التي تُشاركه المنتخب والتي تُعاني من قلة الخبرة وهو ما يُشكل مصدر قلق دائمًا. لقد جاهد ميسي لفعل كل شيء بنفسه مع منتخبه، ولكن هذه المجموعة التي معه في المنتخب تفتقر إلى الخبرة، ولديها سجلًا من الهزائم المتتالية في نهائي كأس كوبا.

ولابد على المدرب المؤقت ليونيل سكالوني أن يقوم بكثير من الجهد لعلاج هذه الأمور، وتلك البطولة هي أول بطولة يُرقى فيها ليونيل سكالوني إلى مدرب، حيث كان سابقًا مساعدًا للمنتخب الوطني تحت قيادة جورج سامباولي.

توقيت كوبا أمريكا:

عادة يبدأ الطريق إلى نهائيات كأس العالم بعد فترة وجيزة جدًا من بطولة كأس كوبا أمريكا، ولكن نظرًا لأن بطولة كأس العالم في قطر 2022 سيتم لعبها في نهاية عام 2022 في فصل الشتاء فقد تم تأجيل التصفيات، ونتيجة لذلك تم إزالة بعض الضغوط من على كاهل بطولة كوبا أمريكا.

وقد لعبت بوليفيا وكولومبيا وباراغواي أولى مبارياتها تحت إشراف مدربين جدد مؤخرًا في مارس. ومع وجود فرق ليس لها خبرة كبيرة فسيفتح هذا مجالًا كبيرًا للمفاجآت. وسيُشارك نجوم أمريكا الجنوبية في بطولة كأس أمريكا 2019.

وما جعل البطولة أكثر إثارة للإهتمام هو الفرق المدعوة، تُشارك اليابان وقطر في هذه البطولة، وسيكون من الرائع ملاحظة تقدمهما. اليابان فريق أفضل بكثير من الفريق الذي كان موجودًا قبل 20 عامًا والذي كان أداؤه سيئًا، وقد أثبتت قطر أنها تتمتع بالكثير من المزايا، بعد أن هزمت اليابان في وقت سابق من هذا العام في نهائي كأس آسيا. اللعب في هذه المسابقة قد يجعل الضيوف أكثر صلابة في المنافسة ضد خصومهم، مما يجعل المنافسة صعبة على المنتخبات اللاتينية.

الشغف ببطولة كوبا أمريكا:

بطولة كوبا أمريكا هي أقدم مسابقة قارية لكرة القدم، وهي انعكاس لسرعة نمو الشعبية غير العادية في أمريكا الجنوبية في العقود القليلة الأولى من القرن العشرين. لقد تم التنافس على البطولة لأول مرة في عام 1916، وفي السنوات الأولى للبطولة أقيمت بعدد كبير من الفرق، وعلى أساس سنوي، وقد أدى هذا إلى تحسن غير عادي في المعايير وتطوير أسلوب جديد للعب.

وقد أصبحت فكرة هذه البطولة واضحة للأوروبين، عندما حصدت الأوروجواي الميدالية الذهبية في أولمبياد عام 1924، وبعد أربع سنوات في أمستردام  فازت الأرجنتين بالميدالية الفضية أيضًا.

وبحلول ذلك الوقت كان الأمر واضحًا: كان لابد من وجود مسابقة لكرة القدم مفتوحة لجميع القادمين الهواة والمحترفين على حدٍ سواء لمعرفة من هو الأفضل حقًا. وهكذا ولد كأس العالم الذي أقيم في أوروجواي في عام 1930 بعد 14 سنة فقط من تنظيم الدولة الصغيرة لأول كأس كوبا أمريكا. وقد فازت أوروجواي بهذه المنافسة أيضا !

لاعبي كوبا أمريكا 2019:

غابرييل جيسوس: من المفترض أن يكون جيسوس حلاً لمشكلة خط الوسط في البرازيل، وهو يُشارك كبديل مع منتخب البرازيل، وقد أخفق لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي في تسجيل هدف واحد في كأس العالم. تم إقصاء جيسوس من تشكيلة البرازيل الأولى بعد كأس العالم وقضى بقية الموسم كلاعب احتياطي لروبرتو فيرمينو.

جيمس رودريجيز: النجم المتفجر لكأس العالم 2014 سيستمتع جيمس بالتأكيد بالعودة إلى مكان أعظم انتصاره. لقد تحمل رودريجز خمس سنوات محبطة، وكان غير قادر على أن يكون النجم الرئيسي في ريال مدريد أثناء وجود كريستيانو رونالدو، وقد تمت إعارته إلى بايرن ميونيخ حيث أخفق أيضًا في التألق، والآن يواجه مستقبلا غامضا. مع وجود المنتخب الوطني، ليس هناك شك في أهميته للمنتحب.

ليونيل ميسي: شارك ليونيل ميسي في نهائيات ثلاث بطولات كبرى لكنه لم يفز بالجائزة النهائية مع الأرجنتين وبعد كارثة كأس العالم 2018، عندما خسرت الأرجنتين بطريقة سهلة أمام فرنسا، لم يكن من المؤكد أن ميسي سيلعب لصالح بلاده مرة أخرى. لكنه من الواضح الآن أنه مستعد للدخول في بطولة واحدة أخيرة في محاولة للفوز بلقب كبير مع المنتخب الوطني.

ومع الوضع في الإعتبار أن الأرجنتين ترغب في الوصول إلى كأس العالم في 2022، وأن لديها الآن بطولة كوبا أمريكا، ومع تدريب الأرجنتين حاليًا على يد مسؤول مؤقت، سيكون من المفهوم لماذا يُقرر ميسي الإبتعاد !، ولكنه يبدو أنه مُستعد لوضع نفسه على المحك مرة أخرى، مما يُضيف إهتمامًا خاصًا إلى المنافسة.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *